Ctrl
+
K
to open search
ESC
to close
رحلة تمتد عشرين عامًا من قاعات صنعاء الصغيرة إلى جامعات بكين، يروي فيها الكاتب كيف تحوّل من معلّم للعربية إلى متعلّم دائم، وكيف أصبحت اللغة جسرًا إنسانيًا وثقافيًا يتجاوز الكتب والحدود، في زمن انتقل فيه التعليم من السبورة إلى الذكاء الاصطناعي